العريضة الشعبية مطالب الشعوب من الحكام
الرئيسية
Learn about Islam and muslims, free e-books
دليل سلطان للمواقع الإسلامية

ماذا يريدون وإلى اين نحن سائرون ؟تقارير أمريكية: أوباما فشل في إقناع العاهل السعودي بالتقارب مع إسرائيل

تقارير أمريكية: أوباما فشل في إقناع العاهل السعودي بالتقارب مع إسرائيل

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك واشنطن، 23 يوليو/تموز – قالت تقارير صحفية أمريكية إن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في 3 يونيو/حزيران الماضي قبيل خطاب أوباما للعالم الإسلامي من القاهرة 4 يونيو/حزيران، جاء على عكس ما كان يتوقع الرئيس الأمريكي الذي كان يريد من الملك السعودي أن يكون مستعدا لتبادل بوادر إيجابية مع إسرائيل في الوقت الذي يضغط فيه أوباما على الدولة العبرية لوقف الاستيطان. وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية نقلا عن مصدرين أحدهما مسئول أمريكي سابق سافر إلى الرياض مؤخرا والآخر مسئول حالي بالإدارة الأمريكية رفضا ذكر اسميهما، قالت نقلا عنهما إن “اللقاء لم يسر بشكل جيد من وجهة نظر أوباما”.وتابعت المجلة في تقرير لها الجمعة 17 يوليو/تموز الجاري، أن “الأكثر من هذا ـ بحسب المسئول السابق ـ أن دينيس روس (المتخصص في شؤون الشرق الأوسط) أبلغ مساعديه بأن من بين ما دفع أوباما إلى اختياره مستشار خاصا لأوباما للمنطقة الوسطى(الشرق الأوسط والخليج وأفغانستان وباكستان وجنوب وغرب آسيا) في مجلس الأمن القومي الشهر الماضي، هو شعور الرئيس بأن الإعداد للرحلة لم يكن كافيا”، وهو ما نفاه البيت الأبيض في تقارير سابقة.وبحسب المجلة في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، “يقول المصدران إن أوباما كان يأمل بإقناع الملك بأن يكون على استعداد لإبداء بوادر متبادلة مع إسرائيل، التي تضغط عليها واشنطن لوقف المستوطنات بهدف تقدم السلام بالمنطقة وقيام دولة فلسطينية”.وقال المسئول السابق: “كانت تلك هي المرة الأولى التي لم يكن أوباما ـ كسناتور أو مرشح أو رئيس ـ  قادرا على الحصول تقريبا على أي شيء أو أي خطوة باستخدام قدرته الشخصية على الإقناع”.وأضاف: “الحد الأدنى لذلك هو أن السعوديين لم يكونوا مستعدين” لأن يطلب منهم أوباما اتخاذ خطوات تجاه إسرائيل، لافتا إلى أن أوباما غير مسار رحلته ليذهب إلى السعودية.وتابع القول إن “مصادر رفيعة بفريق الأمن القومي السعودي، تعتقد أن الزيارة جرى الإعداد لها بشكل سيء.. جاء (أوباما) ليطلب منهم صنائع كبيرة من دون استعداد”، مضيفا: “لكن السعوديين لا يقدمون الكثير” في مثل هذه المواقف.وقالت “فورين بوليسي” في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك إن “المسئول السابق قال إن روس أبلغ مساعديه أن أوباما كان ’محبطا‘، ’لأنه لم يحصل على أي شئ من الزيارة‘”.ولفت المسئول الأمريكي السابق ـ بحسب التقريرـ إلى أن انتقال روس إلى مجلس الأمن القومي كان محلا للنقاش قبل قمة الرياض “لكن اللقاء كان بمثابة ’القشة الأخيرة‘” على حد قوله.ونقلت المجلة عن مسئول آخر قوله الشهر الماضي إن “العاهل السعودي ذا الـ85 ربيعا، ألقى خطبة طويلة عنيفة، أثناء لقاء أوباما المطول في الرياض، دفع المسئولين السعوديين لاحقا إلى الاعتذار للرئيس الأمريكي عن تصرف الملك”.وتابع المجلة أنه “بدا أن المسئول يشير ضمنا إلى أن الخطبة العنيفة كانت تتعلق بإسرائيل، وأن العاهل السعودي ربما يتصرف بحسب سنه”

من جانبها نفت إدارة أوباما بشدة ما ذهبت إليه المصادر في حديثها إلى المجلة وقالت إن المصادر لا يمكنها أن تعرف ما الذي دار في اللقاء.وقال مسئول رفيع بالبيت الأبيض لم يذكر اسمه، قال :”إن مجموعة صغيرة هي التي خططت لتلك الزيارة، وجاءت الإضافة السعودية لاحقا”.وأضاف مسئول البيت الأبيض بحسب المجلة أن “اللقاء ضم مسئولين أساسيين الملك وأوباما إلى جانب مستشارين اثنين لكل منهما، وأنه لذلك ’فأربعة فقط هم من يعرفون الرواية الحقيقية‘”. وتابع أن اللقاء “كان مصمما خصيصا لمواصلة البناء على علاقاتهما وليس القاء خطب منزلية”، وأن أي مصدر يقول شيئا مختلفا فإنما “يضخم من الأمور”.

……………….

……………….

انتهى التقرير 

وقد كان واضح لكل متابع أن الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة للضغط على السعودية ومصر والأردن للحصول على المزيد من التنازلات تجاه دولة الكيان الصهيوني ……….

فلم تكن تنازلات المبادرة العربية للسلام كافية من وجهة النظر الصهيوأمريكية  بل لقد قوبلت برفض صهيوني حتى لا ترفض من قبل الشارع العربي إذ أنه من الواضح أن المبادرة كانت مثابة هدية كبيرة لدولة الكيان لم تكن تحلم بها فهي تقضي بالتطبيع مع دولة الإحتلال تطبيعاً كاملاً مقابل العودة إلى حدود 67 وبهذا يتم الإقرار والاعتراف بدولة صهيونية على حدود ما قبل الـ67 دون مقابل يذكر !

 فلو أن إسرائيل أبدت فرحها بهذه المبادرة التي طرحت على استحياء لقوبلت برفض شعبي عربي لأن الشارع العربي للأسف ينظر إلى مواقف خصمه أولاً ثم يبني مواقفه عليها !!!

فما يرفضه العدو فهو جيد لنا وما يقبله فهو سيء لنا ….!!!

ولذا فقد أصبحت المبادرة التنازلية من وجهة نظر الكثيرين قيمة عظمى يتمنون تطبيقها مع شديد الأسف …!

كما أن إسرائيل في هذه المرحلة وكخطوة ثانية تطمع في التنازل عن حق العودة وتحاول التنصل من تفكيك المستوطنات الكبيرة على شاكلة معاليه أدوميم وتقول أنه مستعدة لتفكيك ما تسميها بالمستوطنات العشوائية كسبيل لذر الرماد في العيون ………. وخطوة كهذه تنتظرها دولة الكيان وتتوقعها من إحدى هذه الدول قد نراها بعيدة المنال ولكنها محتملة جداً فقد بدأت سلسلة التنازلات من دوله للأسف تعيش مرحلة اللاسلم واللاحرب أي أنها لم تكن بحاجة على إطلاق إلى هكذا مبادرات أو تنازلات ….!!!

وللأسف فإن هناك تسريبات صحفيه تشير إلى إمكانية التقدم خطوة أخرى في هذا الاتجاه وهذا ما دعا دولة الكيان إلى بداية التلميح لمطالب المرحلة المقبلة و ما هي الخطوات المراد إتباعها في المرحلة القادمة ….

فبعد أن قالتها صريحة أن لا عودة للاجئين هاهي الآن تطالب بالاعتراف بيهودية الدولة والاعتراف بالقدس (الموحدة) عاصمة لها ….

وهنا دعوني أتفق مع الصهاينة أن القدس هي قدس موحدة فقد ضحك علينا سنيناً طويلة إذ قالوا أن عرفات يصر على أن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المأمول الاعتراف بها مع أن القدس من وجهة نظر فريق أوسلو ومن تبعهم من العرب بعد مبادرتهم هي قدس شرقية وقدس غربية أي أنهم يقبلون تقسيم المدينة المقدسة وهذا مايغيب عن الكثيرين  …!

وأذكركم أن ياسر عرفات الذي قدم الكثير للصهاينة وأتهم بالخيانة والعمالة ولم ترضى عنه الدولة الغاصبة و استمرت بالضغط عليه وطلب المزيد من التنازلات  وعندما وصل إلى حد من التنازل لم يتمكن أن يتقدم أكثر في طريقه الخياني قتلته إسرائيل واستبدلته بشخصية أكثر بيعاً وتفريطاً منه ولا يزال يقدم محمود عباس التنازلات والخدمات للكيان إلا أنهم لم يقدموا له شيء على الإطلاق فهم يحبون أن يمتطوا من ينحني لهم ….

أوباما ومن خلفه اللوبي الصهيوني لا يزال يضغط على دول محورية في المنطقة لتقديم المزيد من التنازلات والمبادرات التي توصف بالشجاعة كلغة تشجيعية لشجعان السلام والاستسلام , ولن يتوقف الطمع الصهيوأمريكي ولن يصلوا إلى حد يقولوا فيها أكتفينا ولكن هل نصل نحن إلى حد نفهم فيه هذه المجريات ونطالب حكوماتنا بالتوقف عن الهرولة في هذا الاتجاه  والتراجع عن اتخاذهم السلام خياراً إستراتيجي!!!

 وإذا كنا غير مستعدين للدخول في حرب مع دولة الكيان في هذه المرحلة فإن هذا  يعيني بالضرورة أننا لسنا مستعدين لأن نأخذهم منهم أي شيء مهما كانت تنازلاتنا ولهذا فالبقاء في مرحلة اللاسلم واللاحرب ودعم فصائل المقاومة التي من شئنها إرباك العدو حتى لا يشعر بالاطمئنان في أرضنا  هو الخيار الأفضل لهذه المرحلة حتى يأتي اليوم الذي نكون فيه قادرين على الدفاع عن أنفسنا وقضايانا دون استجداء أحد وحينها نخاطب الصلف الصهيوني باللغة التي يفهمها جيداً  ….

 

 

 

 

2 Responses to “ماذا يريدون وإلى اين نحن سائرون ؟تقارير أمريكية: أوباما فشل في إقناع العاهل السعودي بالتقارب مع إسرائيل”

  1. sharm says:

    اسف اقصد .. ماذا سنسفيد اصلا من هذا التقارب ؟

  2. sharm says:

    رحمه الله

Leave a Reply


Learn about Real Islam, free PDF Books رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | ابو فارس العسيري - احصائيات و ترتيب احصائيات ابو فارس العسيري في رتب