منتظر الزيدي
شاب يبلغ من العمر 29 عام
يعمل صحفياً في قناة البغدادية وقد عرف بإنتمائه لليسار وقد تم إعتقاله أو بالأحرى إختطافه وتعذيبه قبل عدة أشهر …
دائماً يعبر منتظر عن رأيه الرافض للإحتلال ….
ولكنه هذه المرة أعطى الديموقراطية حقها …
فالديمقوراطية التي أهلك بوش الحرث والبنسل في بلاد الرافدين لأجلها ؛
إستخدمها منتظر وفق إمكاناته ليوصل رسالة إلى كل عاجز ويقول ها قد فعلت كل ما يمكنني فعله فماذا فعلتم أنتم ؟؟؟
شكراً لمنتظر ولكل مسلم غيور ….
وهذه كلمات وصلتني الآن من أحد الفضلاء:
قال الدكتور محمد السعيدي :
سلمت يمين الشهم حين تعمدت رأس اللعين بجزمة سوداء
قالت وقد مرت بشحمة أذنه ما لم تقله صحائف البلغاء
عجزت جحافلكم وبأس حديدكم عن عرة بقلوبنا قعساء
رفعت يمين الشهم لا شلت له لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
ختاماً :
إن كان لي عتب عليك يامنتظر فهو لإنك نجست حذائك بوجه بوش عليه من الله ما يستحق ….
حذاؤك الذي فتح باب مزاده من حسن مخافة عسيري بـ 37مليون ونصف ….
ليصبح تمثال حرية …
وإليكم هذا الرابط عن المزاد :
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/15/62070.html




شعر…
Bienvenu cher invit , enregistre- toi en cliquant ici et rejoins plus de 180 000 membres!…
سونا شكراً لمرورك أخي
سلمت يمينك وكم سلمت
وعدن مني بـ 37.5مليون دعوة في ظاهر الغيب
وبالمزيد………..فديتك يا منتظر وانت فعلاً المنتظر