العريضة الشعبية مطالب الشعوب من الحكام
الرئيسية
Learn about Islam and muslims, free e-books
دليل سلطان للمواقع الإسلامية

هل الحزبية حراما ؟هل أنت حزبي ؟ ما رأيك في الحزبيين ؟

هل الحزبية حراما ؟هل أنت حزبي ؟ ما رأيك في الحزبيين ؟

 

لا أعلم ما هو سر تمسكنا بآراء غريبة أصبحت من المسلمات التي لا تقبل الجدل وأصبح من يتحدث فيها يعد مخترقا للخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه ….

 ومن هنا سأخترق الخط الأحمر بالحديث عن أحدى المسلمات الوهمية  لأدعو من يطلع على هذا المقال إلى محو هذا الخط الوهمي  ….

فمن هذه الأمور التي أصبحت غير قابلة للنقاش وخاصة في داخل تياراتنا السلفية  هي الحزبية والانتماء للأحزاب والمشاركة في الأعمال الحزبية …..

وتعدى الأمر ذلك فأصبح مشتمة ومنقصة في حق المرء إن يتعاون مع أحد أو يطلب المعونة من أحد له انتماء تنظيمي في سبيل تحقيق أهداف عليا ….

وأصبح من يقال عنه حزبي كأنه مقارف لجريمة عظمى ….

ودعونا هنا يا سادة نراجع معا نقاطا أرى أنها هامة في هذا الموضوع ونتوقف معها :

 

 

أولا الإنسان حزبي بطبعه :

 

وهذا ما يلاحظه كل من راقب اهتمامات الناس وشاغلاتهم …

فأكثر الناس لا يخلو من شيء يتعصب ويتحمس له

فإن كان الهم نبيلا عند البعض فإنه وضيع عند الكثيرين …

 ودعونا هنا نضرب أمثلة لبعض الولاءات و الانتماءات:

 

 

أولا الحزبية القبلية :

 والتي كانت واضحة بشكل كبير جدا في الانتخابات البرلمانية الأردنية الماضية والكويتية أيضا …. وكانت أكثر وضوحا في مزاينات الإبل التي أقيمت في المملكة العربية السعودية ….

ولا يقل الأمر وضوحا من برامج المسابقات العصبية مثل شاعر المليون وما إلى ذلك ورأينا جميعا حجم التعصب القبلي المتخلف لدى كثير من شعوبنا مع شديد الأسف وإن كانت النتيجة سلبية في كل ما سبق إلى أنها كانت سلبيتها جلية في انتخابات الكويت والأردن ….

وفي ذلك دلالات كثيرة نتحدث عنها لاحقا بإذن الله.

 ولكن ما يهمنا هنا هو حجم التعصب والولاء للقبيلة التي قد ينتج عنها إقصاء كل حق يأتي من خارج القبيلة والولاء التام لكل باطل إذا كان من قبيلتي وهذه هي مصيبة هذا التحزب القبلي .

ومنها الوساطات التي تنشأ من هذا التعصب فيزكى الخائن لانتمائه القبلي ويخون العادل لذات السبب وبهذا لا تستطيع أن ترى الرجل المناسب في مكانه المناسب وتوكل الأمور إلى غير أهلها وتتعطل مصالح البلاد والعباد …..

 

 

ثانيا العصبية لفرق الكرة :

فتنشأ النزاعات والخلافات وتقوم العلاقات والصداقات بناء على الانتماء  الكروي ….

فيختلف الشخص مع شقيقه لاختلاف الفرق بل سمعنا عن حالات طلاق وتقطع أوصال أسر بسبب هذه التفاهة …

ولو كان المتعصب لفريق ما يرى فريقه يخسر مرة بعد مرة إلا أنه يبقى متمسكا بتشجيع ذلك الفريق والحماس له …

وهنا سببان رئيسيان لهذا الحماس هما ….

أنه المعلومة الأولى مقدسة وتحدثنا عن ذلك بموضوع مستقل

ثم لان الشخص يشعر بحاجته إلى انتماء وإلى ما يتعصب له فلا يجد في داخله قيمة عليا تستحق التعصب أعظم من هذا الفريق لفراغ عقلي وفكري يعاني منه هذا المتعصب والمشجع الكروي فيكون هذا همه وشغله …..

 

 

 

 

 

الجنسيات :

فنرى إقصاء لعباد الله و انتقاصا لهم أو العكس بالجنسية التي يحملون !!!!

فنسمع كثيرا أن أهل الجنسية الفلانية حرمية و الفلانية خونة وأولئك أغبياء وغيرهم ….

ويتم التوزيع على حسب الحدود الجغرافية ….

وفي هذا من التمزيق والتفتيت لأواصر لحمة الأمة الإسلامية الشيء الكثير …

فالإسلام دين الجميع والولاء لهذا الدين ومتى كانت المسافات مفرقة لعباد الله وينشأ الخلاف بين المسلمين بسبب هذه العنصرية المقيتة …

 

هذه الأمثلة تدل على أن أصحابها لديهم شحنة حماسة يريدون تفريغها فلا  يجدوا في مصطلحاتهم أعظم من ذلك فيصرفوا ولاءهم وحبهم وبغضهم في هذه التفاهات …

وهنا أسأل الم يكن دين الله أولى بالاهتمام والتحمس والغيرة والتجمع حوله و الالتفاف عليه ؟؟؟

 

 

 

 

لم يكن في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم تحزب :

 

وهذا ما يستدل به دائما أعداء التجمع والتنظيم فأقول لهم :

لقد جاء المصطفى عليه صلاة الله وسلامه إلى الناس بدعوته الخالدة فأصبح صلى عليه وسلم نقطة التجمع والتحزب ….

فألتف صحابته رضوان الله عليهم حوله وأصبح ولاؤهم وبرائهم وفق ما جاء به من الحق المبين ….

وكان هذا الحزب هم المسلمون ….

ولم يكن بينهم من يشق كلمتهم أو ينازع النبي صلى الله عليه وسلم أمره أو يدعي أن لديه خير من ما لدى النبي ….

ولم يكن فيهم من يجرأ أن يقول أنني أمتثل لدينك يا محمد في المسجد أما خارج المسجد فأنا أعرف منك بالسياسة و الاقتصاد وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم ….

بل كانوا رضوان الله عليهم يسألونه كيف يخرجون للخلاء وبأي يد يأكلون ومن أين يأكلون وكيف يركبون دوابهم وحتى كيف يأتون زوجاتهم ….

وكانوا يمتثلون ذلك بحذافيره فضلا عن السياسات العظمى للدولة الإسلامية بإبعادها الشرعية ….

حتى المنافقين الذين في ذلك العصر كان يقف كبيرهم في المسجد وينادي ويقول ” أيها الناس أطيعوا هذا الرجل – يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم – فوالله أنه على حق “

أما اليوم فقد أصبح من يقول انه ينتمي إلى الإسلام- والذين يصعب على أي أحد أن يخرجهم من دائرة الإسلام – أصبح فيهم من يقول :

” كان ذلك الغبي يردد أعوذ بالله من الشيطان أعوذ بالله من الشيطان ولم يعلم ذلك الساذج أن الله والشيطان وجهان لعملة واحدة “

ثم يقول هذا المجرم الأفاك أنه مسلم ولكن له انتماء فكري ويقول ديني الإسلام ولكني علماني الفكر, والعبادة في المسجد وندير شؤون حياتنا على ما نراه لا ما يراه رجال الدين ….

أذا كان هذا المجرم المعتدي يعلن أن له انتماء علماني أفلا يكون لنا انتماء إسلامي يرى أن الإسلام دستور حياة وأن الإسلام كل لا يتجزأ نستطيع بهذا الانتماء أن نقصي من يتطاول على شمولية الإسلام وكماله ؟؟؟؟

وغيره كثير وتجاوزاتهم معروفة نترفع عن التوغل فيها …

الشاهد أنه لم تكن هذه الفئة العلمانية المارقة ولا حلفاؤهم من الجامية المفرقة – النافين للفكر الإسلامي – موجودون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ….

ولم يكن أيضا فيهم رافضة ولا غيرهم …

فكان الكل ينتمي إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم ….

إذا نحن بحاجة إلى ما يجمع من أجتمع على أن الإسلام دين شمول وكمال صالح لكل زمان ومكان ويؤمن بان الإسلام لا يغفل السياسة ولا الاقتصاد ولا الفكر ولا يقصي العلم التطبيقي ولا غيره  وأن إسلامنا العظيم هو دستور حياتنا …

نحن بحاجة إلى توحيد كلمتهم ليعتصموا بحبل الله جميعا ….

ونحن بحاجة إلى فضح من سواهم والتصدي لهم ولأفكارهم المشبوهة …

وإذا كان في القصاص حياة يا أولي الألباب فإن في إقصاء المفرق والمخالف جمع وتوحد يا أولي الألباب …

 

 

 

سقوط الخلافة و زوال مرجعية الأمة الإسلامية :

 

 

لقد كانت الخلافة الإسلامية هي جامع الأمة الإسلامية وسندها ….

أما وأنها قد سقطت وأصبحت من حكايات الماضي فماهي مرجعية ملايين المسلمين وأخص منهم من يعيش في بلدان كافرة إذا لم يكن هناك تنظيم إسلامي يجمعهم  ؟؟؟

وكيف يمكن أن يكون لهم كلمة وتأثير إذا لم يتنظموا ويجمعوا كلمتهم ويوحدوا صفهم ….

وقد تحدثت في موضوع فوز أوباما عن هذا التنظيم …

وكما نحن دائما حانقون غاضبون من دور اللوبي الصهيوني في أمريكا وأوربا والعالم أجمع فأني سأذكركم على عجل أنه ليس صحيح بان ثروة العالم بين يدي الصهاينة كما يزعم ولكم أن تنظروا إلى إحصائيات الثراء العالمي وتستعرضوا الأسماء واحسبوا كم من أثرياء العالم مسلم وكم منهم يهودي لتعلموا الفرق …

ولكن اليهود أمسكوا بالمصانع ومفاصل التجارة التي لها تأثير على سير الحياة بخلاف سباق تجارنا على الفنادق والترفيه وما شابه …. واليهود أيضا وإن كانوا أقل ثراء فهم أقل عددا بما لا يسمح لأحد المقارنة بأمتنا .

 إلا أنهم أكثر تنظيما وأكثر تحديدا لأهدافهم التي يجتمعون حولها وأكثر تصميما على تحقيقها ….

وبهذا أصبحت طلباتهم إملاءات على كثير من الحكومات الغربية وذلك لأنهم استطاعوا أن يصنعوا لهم ثقلا في العالم بالتنظيم وهذا ما نفتقده نحن فبدلا من التباكي والتشكي من حجم اللوبي الصهيوني لماذا لا ننظم أنفسنا حتى تكون كلمتنا مسموعة في هذا العالم الظالم الذي لا يسمع إلى أصوات الأقوياء؟؟؟

 

 

 

 

 

التعاون والتكامل و ترتيب الصفوف :

هل نحن بحاجة إلى دعاة وعلماء ومخترعين ومثقفين وسياسيين ومفكرين وأدباء وعمال في الإغاثة وما إلى ذلك وكان كل هؤلاء يحتاجون إلى تنسيق الجهود بينهم 

والتعاون والتكامل وأن يستفيد كل من تجارب الآخر عبر تنظيم شامل يجمع كل هؤلاء ….

أم أننا بحاجة إلى أن يعلن كل شخص نفسه بأنه هو الشخصية المستقلة الرافضة للحزبية المخلصة من كل مآسي الأمة وأنه عالم وداعية ومفكر وكل عمل إسلامي يجتمع في شخصه الكريم وغيره مخطئ ضال مضل حتى يمل فضيلته من هذا التشتت فيتركها كلها أو يأتي بالعجائب في معظمها …

 

 

 

 

 

 

تسيير الأتباع في السلم والحرب :

 

دعوني أذكركم على سبيل المثال بمفاجئة الحرب الأمريكية على العراق والذي أستطاع الإسلاميون السنة  من توحيد صفوفهم إلى حد ما بعد جهد جهيد واستطاعوا أن يجتمعوا على هيئة علماء المسلمين مع أنه لا يزال هناك بعض الفرقة من فريق صوب أسلحته تجاه إخوانه – القاعدة – و فريق آخر تعامل وتعاون مع المحتل – الحزب الإسلامي بقيادة طارق الهاشمي ومن معه – تشكيل هيئة علماء المسلمين والدور الذي قام به الدكتور حارث الضاري ومن معه هو دور أسطوري كان نجاحه باهرا وإنجاز لمهمة صعبة …. وكانت هذه المهمة أكثر سهولة لو أن صفوف التيار الإسلامي أكثر تنظيما  قبل الغزو ….

فالتنظيم والاجتماع والنقاش والحوار أسهل ما تكون في وقت السلم إلا أنها شبه مستحيلة في وقت الحرب خاصة إذا كان المنوط بهم القيام بهذا الدور هم أهداف العدو الأولى كما هو الحال في العراق وكما نخشى أن تكون الحال في السودان لا سمح الله ولا يوجد بلد مسلم بمأمن من هذه الحرب الصليبية ….

هذا في وقت الحرب أما في وقت السلم فقد تحدثنا عن الانتخابات الأمريكية في موضوع أوباما ورأينا كيف أن لا أحد من المرشحين يولي اهتماما بالناخب المسلم لعلمهم أنه لا يستطيع أي مرشح أن يلقى شخصا مسلما يجمع آراء مسلمي ذلك البلد ومن ثم يجمعهم للتصويت لمن يؤمن بقضاياهم ويعدهم بتحقيق مطالبهم ….

وكذا الحال في كل بلدان الأرض ….

وقد رأينا التغيرات الجذرية الحاصلة لصالح عباد الله في تركيا بعد وصول حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية ولو أن عليه مآخذ كثيرة إلا أن وصوله كان نصرا للتيار الإسلامي الذين تمكن أبناؤه من الصلاة في المساجد ومن تعلم القرآن والعلم الشرعي وتعليمهما ومن ارتداء الحجاب للفتيات المسلمات وكل ذلك لم يكن ليحصل لو أن الإسلاميين اعتزلوا الانتخابات – الكفرية في نظر البعض – وعكفوا في بيوتهم يبكون ويتظلمون تحت القمع العلماني الرهيب ….

وللأسف فإننا لقلة تنظيم صفوفنا فإننا نخسر أصواتنا بأصواتنا ….. كيف ؟

بكثرة المتنافسين من أبناء التيار الإسلامي على المقعد الواحد فتتفرق عليه أصوات الإسلاميين وخاصة أن كل منهم يحاول إسقاط الآخر ثم تتوحد الأصوات المخالفة على شخصية واحدة فيفوز رغم قلة مؤيديه إلا أنهم  صوتوا خلف مرشح واحد لنحسبهم جميعا وقلوبهم شتى إلى أنهم ظهروا أمامنا جميعا …. أما نحن فلا نزال في تصفية الحسابات فيما بيننا وتبادل التهم …

وما كان هذا ليكون لو أنم الهدف ماعند الله ولكن مع شديد الأسف فقد ضاع الهدف من الكثير وأصبحت حظوظ النفس مقدمة على دين الله والله المستعان ….

 

هذا بالنسبة للعمل السياسي أما الشرعي فسأسألك أخي القارئ الكريم من تنصح طالب العلم أذا استنصحك أن يدرس عنده ؟؟؟

ومن ستنصح المستفتي أن يستفتيه ؟؟؟؟

في زمن أصبح الكل يدعي أن الحق معه والكثير يتصدر ما ليس من أهله …

أم تتركه للقنوات ومشائخها وللجرائد ومفتوها ؟؟

 أترشده على أشخاص متفرقون فتعد له فلانا وفلانا ….

وماذا إذا تحول فلان فما العمل إن لم يكن هناك مرجعية عليا تزكي فلان إذا قال الحق وتفضح فلان إذا زاغ عنه …

وأذكركم بمقرئ كان متشددا متطرفا تكفيريا حتى أنه منع الشباب الراغبين في الذهاب للجهاد الأفغاني من تسجيل أسمائهم عند الدولة والحصول على تراخيص لذلك وتذاكر سفر وأخذهم للخروج بطريقة هوجاء إلى أماكن مجهولة وفي معسكرات لا يعلم عن توجه من يديرها ليعود بعدها ويعتقل بسبب سوء فعلته ويخرج بعدها من السجن وقد انقلب إلى الطرف الآخر ليكون عدوا لعلماء الأمة الذين خالفوه تلك الفعلة وتجاوز حده وطغى في أفكاره وفتاواه …

وأصبح عميلا للعلمانيين وللاحتلال ولقوى الشر ….

فما رأيكم هل يجوز السكوت عنه حتى نرى أبناء الأمة يأتون السحرة والعرافين ويصدقونهم بما يقولون حاملين معهم فتوى هذا الأرعن …!!!!

أم نريد أن يعكف أبناء الأمة على شاشات الحواسيب ليتابعوا الفتيات في غرف الدردشة وينظرون إليهن بموجب فتواه !!!!

أم نريد أن نشعل نيران العنف السري وبعد أن ساهم هذا المجرم في شق الصف الإسلامي لم  يهدأ له بالا فأراد أن يمزق أواصر بيوت المسلمين بفتواه بجواز أن تضرب المرأة زوجها !!!!

أم نريد أن نخرج جيلا من العملاء والخونة والمرتزقة المقتنعين بفتواه في أن المحتل لبلاد المسلمين ولي أمر يجب طاعته !!!!

أم أنه يجب إيقاف هذا وأمثاله عند حدودهم وخاصة أن لهم مواقع مشبوهة يحزبون فيها أتباعهم ويقذفون كل من خالفهم بشتائمهم القبيحة ويصنفون الناس وفقا لمعاييرهم السقيمة …..

ومن له أن يتصدى لهم بمفرده إذا لم يكن لنا تنظيم موحد ؟؟؟؟

 

 

 

 

ختاما :

أنا لا أدعوا إطلاقا إلى تفريق المسلمين ليكونوا شيعا , ولا إلى تشكيل جماعات تتعصب لذواتها ولرموزها ولكيانها ….

ولا التفرق والانشقاق لمعارضة الحكومات وتحديها ….

ولكنني أدعوا أن نكون أكثر تنظيما وعالمية وأن يجتمع علماء الأمة المخلصون على كلمة سواء وان يقصوا كل من خالف مسلماتنا الحقيقة …

إما بالتعدي على صحابة رسول الله …

أو بالتعدي على شمولية هذا الدين وكماله ….

أو بالتعدي على الفكر الإسلامي ….

وإما بالتجاوز والطغيان في التحليل والتحريم …

ويضع رموزنا أصابعهم على مواطن الجرح فيطببوها إن استطاعوا أو يستأصلوها من مكانها ….

وأن يتفهموا خلاف التنوع ويقبلوه ويعذر بعضهم بعضا في ذلك متوحدين خلف سمو الهدف ونبل الغاية ….

وأن يكون لهم اجتماعات دورية تدرس فيها قضايا الأمة ويكون لها من نقاط النشر الإعلامية ما يكفي لإسماع الصوت وإيصال الرسالة.

 أقلها أن يكون لهم موقع على شبكة الإنترنت وقناة إعلامية ومجلة وصحيفة تنشر أفكارنا وتتبنى مواقفنا بدل التباكي والتظلم من جهود الأعداء دون أن نصنع شيئا ….

هذا التجمع يراجع التاريخ لأخذ العبرة منه و يدرس المستجدات ليخرج بقرارات موحدة للتكيف معها ويستقرئ المستقبل ليواجه ما يتوقعه من أزمات …

نحن في أمس الحاجة إلى الجهد الجماعي الموحد الموثوق لتلتف الأمة حول رموزها وقياداتها ولنخرج من الغوغائية الفردية والتخبطات الاجتهادية الهوجاء …

حتى نستطيع الخروج من إشكالات الخلاف المشين …. ونستطيع معا التصدي لسهام المغرضين وليكون لنا كلمة بين الأمم تاركين خلف أظهرنا فتاوى تحريم التحزب وغيرها مما لا يخدم إلا أعدائنا المتحزبين علينا والله المستعان …..

 

 

 

 

المعذرة قد لا أستطيع العودة إلى الموضوع إلى بعد أسبوع

Leave a Reply


Learn about Real Islam, free PDF Books رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | ابو فارس العسيري - احصائيات و ترتيب احصائيات ابو فارس العسيري في رتب